SAUDIA3DSAUDIA3DSAUDIA3DSAUDIA3DSAUDIA3D
saudi_aC
KingFahd3

KingFahd3

KingFahd3
saudi_aC
قال الله سبحانه وتعالى ( وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون) اللَّهُمَّ إنَّ خادم الحرمين عبد الفقير إليك فهد بن عبدالعزيز آل سعود في ذِمَّتِكَ وحَلَّ بجوارك، فَقِهِ فِتْنَةَ القَبْر ، وَعَذَابَ النَّارِ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وارْحمْهُ ، وعافِهِ ، واعْفُ عنْهُ ، وَأَكرِمْ نزُلَهُ ، وَوسِّعْ مُدْخَلَهُ واغْسِلْهُ بِالماءِ والثَّلْجِ والْبرَدِ ، ونَقِّه منَ الخَـطَايَا، كما نَقَّيْتَ الثَّوب الأبْيَضَ منَ الدَّنَس ، وَأَبْدِلْهُ دارا خيراً مِنْ دَارِه ، وَأَهْلاً خَيّراً منْ أهْلِهِ، وزَوْجاً خَيْراً منْ زَوْجِهِ ، وأدْخِلْه الجنَّةَ ، وَأَعِذْه منْ عَذَابِ القَبْرِ ، وَأَنْتَ أَهْلُ الوَفاءِ والحَمْدِ ، إنكَ أَنْتَ الغَفُور الرَّحيمُ.

عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين عهد المبادرات الإيجابية

 

بقلم: صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز

نائب أمير أمارة منطقة القصيم

الحمد لله رب العالمين وصلاة وسلاماً دائمين على المصطفى الأمين إلى يوم الدين وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه إلى يوم الدين.
لقد سعد المواطن وهو يعيش فرحتين ويتمتع بفرحتين: يومنا الوطني الذي احتفلنا به قبل أيام وهذا اليوم وهو مرور عشرين عاماً على تولي مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد ابن عبدالعزيز أعزه الله وأمده في عمره وأيده بنصره مقاليد الحكم في بلادنا المملكة العربية السعودية التي تنعم بالأمن والاستقرار والرخاء ورغد العيش وتقيم شرع الله موفرة الحرية والكرامة لانسان هذا الوطن ومن واجب أبناء البلاد الذين أنعم الله عليهم بكل متطلبات الحياة السعيدة أن يجسدوا مشاعرهم بهذه المناسبة وأن يذكروا أفضال دولتهم ورجالاتهم الذين هم في النهاية من رجال الدولة ومن صناع هذه النجاحات. فالدولة بكل مؤسساتها التشريعية والتنفيذية بيد الكفاءات من المواطنين. والسنوات العشرون التي مرت على البلاد تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين حافلة بالعطاءات والمشاريع والمتغيرات التي مكنت البلاد من مواكبة المستجدات العالمية مع المحافظة على خصوصيتها العربية الإسلامية.

وعهد مولاي خادم الحرمين الشريفين معروف على كل الصعد بالمبادرات الايجابية وبالاضافات الحضارية ولهذا حق لكل مواطن أن يبتهج بهذه المناسبة السعيدة والدولة بما نعهده فيها ومنها حريصة على تفعيل الفرحة بتحسين الأداء والمحافظة على المنجزات الحضارية. لقد مرت بنا هذه المناسبة السعيدة وذكرتنا بأشياء كثيرة.. ذكرتنا بالمنجزات الحضارية الكبيرة التي تمتع بها المواطن واستفاد منها ولو أننا ذهبنا ننظر إلى مفردات الأداء لكنا أمام سلسلة ذهبية من الانجازات نشاهد الاضافات في التعليم والصناعة والزراعة والمواصلات والاتصالات والخدمات بأكملها وفي سائر وجوه الحياة.

لقد ربطت البلاد بشبكة من الطرق وشبكة من الاتصالات وقفزت نسبة التعليم إلى أرقام مذهلة واتسعت الدولة في كثير من المرافق وتحديث الأنظمة وانشاء المجالس والمؤسسات، وتوسعة الحرمين الشريفين وانشاء مجمع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز لطباعة المصحف الشريف وهذا عمل مميز جعل الله ذلك في موازين حسانته حفظه الله .

والمواطنون على علم بأنظمة الحكم والشورى والمناطق وسائر المؤسسات والمجالس وكل المؤسسات الحضارية تدل على أن مولاي خادم الحرمين الشريفين أمد الله في عمره من أحرص الناس على الانتقال بهذه البلاد إلى سدة الحضارة مع الاحتفاظ التام بالقيم العربية والإسلامية. أدام الله على بلادنا نعم الأمن والرخاء والاستقرار في ظل رعاية وتوجيه مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي عهده الأمين وسمو سيدي النائب الثاني «حفظهم الله».