SAUDIA3DSAUDIA3DSAUDIA3DSAUDIA3DSAUDIA3D
saudi_aC
KingFahd3

KingFahd3

KingFahd3
saudi_aC
قال الله سبحانه وتعالى ( وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون) اللَّهُمَّ إنَّ خادم الحرمين عبد الفقير إليك فهد بن عبدالعزيز آل سعود في ذِمَّتِكَ وحَلَّ بجوارك، فَقِهِ فِتْنَةَ القَبْر ، وَعَذَابَ النَّارِ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وارْحمْهُ ، وعافِهِ ، واعْفُ عنْهُ ، وَأَكرِمْ نزُلَهُ ، وَوسِّعْ مُدْخَلَهُ واغْسِلْهُ بِالماءِ والثَّلْجِ والْبرَدِ ، ونَقِّه منَ الخَـطَايَا، كما نَقَّيْتَ الثَّوب الأبْيَضَ منَ الدَّنَس ، وَأَبْدِلْهُ دارا خيراً مِنْ دَارِه ، وَأَهْلاً خَيّراً منْ أهْلِهِ، وزَوْجاً خَيْراً منْ زَوْجِهِ ، وأدْخِلْه الجنَّةَ ، وَأَعِذْه منْ عَذَابِ القَبْرِ ، وَأَنْتَ أَهْلُ الوَفاءِ والحَمْدِ ، إنكَ أَنْتَ الغَفُور الرَّحيمُ.

منسوبات التعليم في ذكرى البيعة

عهد خادم الحرمين الشريفين عهد نهضة شملت شتى ميادين الحياة

عشرون عاما من العطاء والرخاء.. عشرون عاما من الإنجازات التي بهرت الأنظار.. عشرون عاما من الإنجازات الوطنية شملت كل مدن ومناطق المملكة.
جريدة الجزيرة الغراء رصدت مشاعر العديد من المواطنات والمسؤولات من عدة جهات تربوية وتعليمية واجتماعية.. فماذا قلن عن هذه المناسبة:

في البداية التقينا العميدة الدكتورة نورة بنت عبدالعزيز المبارك عميدة كلية التربية للأقسام العلمية بالرياض والتي قالت:
إذا كان كثير من الامم والشعوب يسعى إلى بلوغ مستويات اعلى من التقدم والرقي والازدهار في مختلف مناحي الحياة فيها فإن التجارب توضح ان تلك المقومات تحتاج غالبا إلى مئات السنين من عمر الامم تبذل خلالها جهودها من اجل البحث عن منطلقات تبدأ منها لبلوغ الاهداف التي تسعى اليها وتكون لها علاقة وثيقة بتطور ورقي هذه الدولة.. والمملكة العربية السعودية وا حدة من الدول القليلة التي استطاعت بناء إنسانها وتطوير كافة مجالات الحياة فيها في زمن قصير، ولعل ما يميز المملكة عن غيرها من دول العالم قدرتها على إحداث التوازن والمواءمة بين الأخذ بأحدث أساليب التغير الاجتماعي الشامل وبين المحافظة على القيم الدينية الإسلامية والاجتماعية التي تأسست عليها وترسمها في كل خططها ومشروعاتها، الأمر الذي يرى معه كثير من رجال علم السياسة والاجتماع والاقتصاد ان هذين العاملين التنمية الاجتماعية المستمرة والمحافظة على القيم الإسلامية الاجتماعية قد شكلا خطين يسيران في اتجاه متواز لا يسبق فيه أحدهما الآخر ولا يختلف عنه ولا يتجاوزه وهو ما يعد بحق إنجازا بالغ الدقة والأهمية في حياتها مما اكسبها احترام وتقدير دول العالم. إنها ملحمة تاريخية بالغة التأثير والأثر كان أحد ابطالها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله رجل الدولة والسياسي الموهوب والذي اتسمت إنجازاته دوما بالشمول والتكامل بادئا بالأهم فالمهم، فبالإطار المتين من الامن والاستقرار امكن ان تسير البلاد خطاها الواسعة التي حققتها على طريق التطور بذلك المدى الواسع من العمل والإنجاز وان تصل الى مصاف الدول المتقدمة بما حققته من تقدم في شتى المجالات حيث قاد الملك فهد حفظه الله أضخم حركة تطوير في شتى الميادين وشتى المجالات، فمن منطلق مسؤولياته، خادم الحرمين الشريفين، وجّه الملك فهد بن عبدالعزيز أعظم العناية للمدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة لتطويرهما ورفع مستوى الخدمات فيهما إلى أفضل حد ممكن لتكونا في مستوى المكانة التي تحتلانها كأطهر بقعتين على وجه الأرض ومهوى أفئدة الف مليون مسلم وملتقى اكثر من مليوني مسلم كل عام في موسم الحج علاوة على العمرة والزيارة، ويأتي في مقدمة اهتمامات خادم الحرمين الشريفين بمكة المكرمة والمدينة المنورة مسجداهما الشريفان اللذان تشد الرحال إليهما حيث نفذت مشروعات متوالية عديدة لتوسعة الحرمين الشريفين.
نهوض 00\00التعليم-
ولقد اخذ الملك فهد حفظه الله على عاتقه مسؤولية النهوض بالتعليم أفقيا وعموديا وكماً وكيفا منذ توليه وزارة المعارف كأول وزير لها ومواصلته تلك المسؤولية حتى بعد تركه لوزارة المعارف من موقع المسؤوليات الكبرى التي حققها ورعاها وتابعها ومازال يمدها بكثير من عنايته ورعايته من موقع مسؤليته مليكا للبلاد وقائدا لمسيراتها التطورية.
وقد استهدفت خطط التنمية الصناعية في عهد جلالته تنويع مصادر الدخل الوطني وتقليل الاعتماد على أقصى حد ممكن على مصدر واحد حيث كان لبرامج التنمية الصناعية التي نفذتها الدولة لدعم القطاع الصناعي وتشجيعه اثرها الكبير في النتائج الباهرة التيتحققت خلال زمن وجيز جدا، فالمملكة العربية السعودية تعتبر حديثة عهد بالصناعة ولكن الرعاية التي اولتها للقطاع الصناعي بأكمله قد أتت ثمارها التي جعلت البلاد تخطو على طريق التوسع الصناعي بخطى واثقة ولقد شملت تلك الرعاية إنشاء المدن الصناعيةالمجهزة تجهيزا كاملا بكافة المرافق اللازمة.
واضافت د. نوره المبارك: اما من حيث نمو القطاع الزراعي في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله فإن هذا القطاع حقق ارقاما قياسية في التطور والنمو بفضل الله ثم بفضل الخطط التي وضعتها الدولة لتطوير هذا القطاع تطويرا قائما على أسس علمية وعملية يشمل كافة مجالاته من تنمية زراعية ومائية وحيوانية وسمكية ولقد قامت هذه الخطط التطويرية على أساس هدف واضح وثابت هو تحقيق الاكتفاء الذاتي ورفع كفاءة القطاع الزراعي بحيث يتخطى مرحلة الاكتفاء إلى مرحلة التصدير مما يضيف إلى الدخل الوطني مصدرا جديدا يتصاعد عطاؤه باستمرا ر، كما شاركت المملكة مشاركة فعالة في برنامج الغذاء العالمي بتصدير فائض انتاجها الزراعي الى الدول التي تعاني من المجاعة في أفريقيا وآسيا.
وفي المسيرة الحضارية السعودية في عهد جلالته كان للكهرباء نصيبها الكبير من اهتمام الدولة حيث سارت جهودها في خطوط متوازية لهدف واحد هو توفير الطاقة الكهربائية اللازمة لمختلف الاستعمالات وإيصالها الى جميع أرجاء المملكة المترامية الاطراف والاستفادة من التقنية الحديثة من معدات وآلات واجهزة في مختلف شؤون الحياة وبخاصة في مجال الزراعة والصناعة كما دعت الدولة صناعة الكهرباء بمساندة الجهود الوطنية وتشجيعها على المضي في برامجها سواء من حيث استكمال الشبكات والمنشآتالكهربائية أو من حيث توفير فرص العمل للمواطنين.
كما ان صورة التطور السريع الذي تعيشه المملكة العربية السعودية عبر خططها التنموية تبدو لنا بوضوح في مرفق من اهم مرافق البنية الأساسية وأكثرها ارتباطا بمعطيات تلك الخطط وهو مرفق الموانىء التي حققت زيادات كبيرة جدا في أرصفتها ومنشآتها وكميات البضائع الواردة اليها والصادرة عنها فلقد اولت الدولة الموانىء نصيبها من التطوير لمواجهة حاجات الاستيراد والتصدير المتزايد عاما بعد عام بزيادة الارصفة في الموانىء القائمة ورفع طاقتها الاستيعابية ورفع الكفاءة التشغيلية للموانىء على أسس اقتصادية. ودعم وتطوير الاسطول التجاري السعودي من خلال تطوير اللوائح الخاصة بالسفن وفقا للمعايير الدولية ومراقبة السفن للتأكد من مدى تقيدها بتلك اللوائح.
وخلال العشرين عاما الماضية تغيرت الصورة العمرانية للمملكة العربية السعودية تغيرا وصل بها الى ما يضاهي ارقى وأجمل ما في الدول المتقدمة من هندسة وعمران بصورة ادهشت كل من زار المملكة من قبل ثم رآها بعد هذه الوثبة الحضارية.
تنويع مصادر الدخل
وفي إطار سياسة تدعيم اقتصاد البلاد اولت قيادة المملكة الحكيمة وبفضل الله وقفة متأنية ذات نظرة مسؤولية ثاقبة.. أدركت بأن ثروة البترول والغاز التي حبا الله بها البلاد قد تتعرض يوما للنفاد فتم تنويع مصادر الدخل والاستفادة من الثروة الطبيعية الهائلة ووضع استراتيجية متكاملة للتصنيع كانت محورا اساسيا ارتكزت عليه خطط التنمية المستقبلية للدولة وإيجاد فرص وظيفية ونقل التكنولوجيا إلى المملكة وذلك من أجل دعم النمو الاقتصادي المستمر كما تبنت حكومة خادم الحرمين الشريفين سياسة فتح المجال وتشجيع القطاع الخاص.
وفي إطار سعي الدولة الحثيث لتطوير منظومة الاقتصاد الوطني المتنامي تم إقرار نظام الاستثمار الأجنبي في المملكة حيث منحت هذه الاستثمارات الفرص الوظيفية للمواطن السعودي كما أدى إقرار نظام الاستثمار الأجنبي إلى تحويل الثروات السعودية الضخمة المستثمرة في الخارج الى البلاد بالاشتراك مع رأس مال أجنبي يستثمر في المملكة مما ادى إلى إيجاد المزيد من فرص العمل ودعم الاقتصاد الوطني.
واختتمت د. نورة المبارك حديثها بالقول: ان المملكة حققت خلال العشرين عاما الماضية في ظل قيادة جلالته حفظه الله قدرا كبيرا من التكامل بين قطاع الغاز والقطاعات المعتمدة عليه وفي مقدمتها قطاع الصناعة والكهرباء وتحلية المياه المالحة. وتؤكد تجربة المملكة في هذا المجال على ان قرار المملكة الاستفادة من الغاز محليا بدلا من تصديره كان قرارا حكيما وتنمويا واستراتيجيا ليصبح بذلك نموذجا يحتذى به من قبل الدول المنتجة للغاز.

كما شاركتنا عميدة قسم الطالبات بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتورة رفيدة خاشقجي التي قالت عندما يكون الحدث اكبر من الحديث تعجز عن وصفه الكلمات عندما نكتب عن هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعا، فكانت كلماتي اعتزازا وتقديرا وعرفانا لمن كانالسبب في خروج مشاعري متدفقة بحرارة المناسبة وحجم الحدث.
فقد دار الزمان دورته وعادت الأيام تذكرنا ببيعة الخير وعهد الرخاء بعد مرور عقدين على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود زمام الحكم.
ونحن كمواطنين سعوديين يحق لنا ان نملأ أسماع الدنيا ونشنف آذان العالم بما حققته بلادنا في هذه الحقبة الزمنية من عهد خادم الحرمين الشريفين وما عاشته وتعيشه من نهضة شاملة اتسعت آفاقه لتشمل شتى مجالات الحياة، وفي هذه الذكرى الجميلة نقف متأملين في ذلك الإطار الاجمل الذي وضعه راعي نهضتنا الحديثة بكل مقاييسها وكيف شمل الجوهر والمضمون اللذين يشكلان معا اسس البناء لغد مشرق ومستقبل افضل فكان له ما أراد.
ولنكن له كما يريد مواطنين مخلصين على قدر من الوعي والمسؤولية والبذل مصحوبا بولاء صادق وانتماء شديد. ان ولاة الأمر فينا ماضون في رسم الصورة المشرفة لبلادنا وإظهارها بالمظهر الذي يليق بها بين دول العالم لتظل في قلوبنا وقلوب الملايين وانها كذلك وكل ذكرى والمليك والوطن والمواطنين بخير.

وعن واقع تعليم الفتاة في ظل قيادتنا الرشيدة تحدثت الاستاذة حصة محمد الهدلق من قسم الاقتصاد المنزلي بمكتب الاشراف التربوي بغرب الرياض قالت تعيش بلادنا هذه الايام ذكرى مرور عشرين عاما على تولي خادم الحرمين الشريفين حفظه الله الحكم.
ويستطيع المتابع المنصف ان يلاحظ عددا من المنجزات الكبرى التي تحققت على مدى هذه السنوات وان يرصد كيف يتطور هذا الوطن العزيز عاما بعد آخر وذلك لم يتأت من فراغ بل إدراكا من ولاة الأمر لامر مهم وهو ان التنمية عمل يطلب مزيدا من التحصيل والمتابعة واجراء الدراسات العميقة في شتى مناحي الحياة مع ترسيخ مبدأ النقد الذاتي بهدف الوصول الى ما نصبو إليه جميعا من وضع خطط التنمية الاقتصادية موضع التنفيذ وتحقيقها لاغراضها الاجتماعية.
واضافت ان المرء لا يستطيع ان يشمل التطور الحاصل في المملكة بالحديث اذ ان ذلك يتطلب مجلدات وسوف نتطرق لجانب مهم من عملية التطور والتنمية في المجتمع وهو واقع تعليم الفتاة بايجاز شديد، فمنذ تأسيس المملكة على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه والمرأة السعودية تحظى باهتمام بالغ من القيادة وكانت خطط التنمية تركز ضمن استراتيجيتها الاساسية على مستقبل المرأة السعودية لتتبوأ منزلتها التي شرفها الله بها ولتساهم بفعالية في تنمية الوطن وتقدمه على اعتبار انها النصف المهم في حياة المجتمع بل هي الركيزة الاساسية لتكوين بنية اجتماعية قوية ومتطورة. كما أنها سلطت الضوء على بعض مراحل استجابة المرأة السعودية للتطور في بلادنا في ظل اهتمام ورعاية بالغين من القيادة الحكيمة وتتضمن شيئا من المؤشرات التي قد تعطي انطباعا عن هذا التطور وهي انتشار فرص التعليم وإقبال الفتاة السعودية على النهل من منابعه في جميع ارجاء المملكة حيث شكل تعليم المرأة جزءا من النظام التعليمي العام في المجتمع فاشترك معه في اهدافه وادواره وفي علاقته بالواقع الاجتماعي والاقتصادية القائم في المجتمع وعلى الرغم من بدايته بمرسوم ملكي عام 1960م والقاضي بانشاء جهاز يشرف على تعليم الفتاة السعودية وهي بداية متأخرة عن تعليم الرجال. إلا انه سرعان ما تطور ونما، فبعد ان كان عدد مدارس البنات (511) مدرسة عام 1960م اصبح اكثر من (11500) مدرسة عام 2000م وبالمقارنة كان تزايد عدد مدارس البنات اسرع من تزايد عدد مدارس البنين، فقد بلغت نسبة الزيادة في مدارس البنات (8.5%) في حين بلغت نفس النسبة في مدارس البنين (5.4%) وذلك عام 2000م، كل ذلك ادى الى استحداث وظائف كثيرة في التعليم والاشراف الإداري الفني وتوظيف الاعداد المتزايدة من الخريجات في مختلف التخصصات وتتركز الجهات المسؤولة عن عمل المرأة في المملكة العربية السعودية في قطاعين اساسيين هما:
القطاع العام: ويشمل الوزارات والمصالح الحكومية والمؤسسات العامة.
القطاع الخاص: ويشمل الشركات والمؤسسات الخاصة والمدارس الاهلية.
ويعتبر القطاع العام هو الجهة الرسمية التي تتيح فرص العمل للمرأة، إذ تصل نسبة العاملات في هذا القطاع إلى حوالي 90% من حجم العمالة النسائية، اذ لم تكن للمرأة السعودية إلا مساهمة ضئيلة في نشاطات القطاع الخاص بسبب الظروف الاجتماعية للمملكة وقلة الفرص الوظيفية التي اتاحها القطاع الخاص لهن حيث تشكل مساهمة القطاع الخاص في توظيف العمالة النسائية السعودية حوالي 10% من نسبة العاملات السعوديات، بسبب عدم ميل الشركات والمؤسسات الى توظيف العمالة النسائية بصفة عامة سواء كانت سعودية ام اجنبية، وقد يعزى ذلك الى الاعباء الاضافية التي تتحملها لإيجاد مجال منفصل لهن، اما عند توظيفها للعمالة النسائية فانها تفضل العمالة الاجنبية نظرا لارتفاع تكلفة العمالة السعودية وتفضيل هذه الفئة للوظائف الحكومية إلا ان الامر قد تغير في الآونة الاخيرة، واصبح القطاع الخاص عامل جذب لغالبية النساء خلال خطة التنمية السادسة 1995 2000م.
واضافت حصة الهدلق بالنسبة لمجال التعليم الاهلي الذي يتبع الرئاسة العامة لتعليم البنات اشرافيا فإن المرأة السعودية العاملة اصبحت تساهم في نشاطات المدارس بكافة مراحلها الدراسية سواء كانت في وظائف تعليمية او ادارية حيث تنتشر السعودة فيه اسوةبالمدارس الحكومية وهي ان كانت بخطوات متعثرة إلا انها مستمرة وهذايبشر بالخير مستقبلا. واكدت اننا نتطلع لمستقبل افضل نظرا للعديد من المؤشرات الايجابية والدلائل التنموية فتحية عاطرة لدولتنا الرشيدة ولجميع العاملين المخلصين الذين يساهمون في بذل الجهود الصادقة الهادفة الى الرقي بالوطن وابنائه.

من جانب آخر التقينا بالمشرفة الادارية الاستاذة نادية بنت حمد العُمري بمكتب الاشراف التربوي غرب الرياض التي اكدت ان مناسبة مرور عشرين عاما على تولي خادم الحرمين الشريفين حفظه الله مقاليد الحكم في هذه البلاد اولا مناسبة غالية وتعبر عن مسيرة عشرين عاما من مواصلة النماء والتطوير في جميع ارجاء الوطن مع المحافظة على القيم الاساسية لهذا البلد وهي العقيدة الإسلامية وتحكيم شرع الله القويم.. عشرون عاما تمر على هذه البلاد شهد خلالها هذا العالم أزمات مرت بها هذه المنطقة إلا أن بلادنا العزيزة حماها الله ورعاها تخرج من كل ذلك اقوى واعز واكثر منعة وهذا ما كان ليكون لولا فضل الله سبحانه وتعالى ثم نور الاسلام المشرق في ارجاء هذه الجزيرة التي تنعم بوجود الحرمين الشريفين وخدمة المقدسات الاسلامية وما هذه المليارات من الريالات التي تصرف سنويا على الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن الا دليل أكيد على اعتزاز القيادة بهذا الواجب الديني العظيم والذي يتشرف به كل مواطن يعيش بيننا ومن هنا فإنه بشكر الله تدوم النعم وما نعمة الاسلام والأمن والامان الذي نعيشه والقيادة المخلصة التي تقود هذه البلاد إلا نعمة كبيرة تستوجب منا الشكر للمنعم.

وتعبر مديرة مكتب الاشراف التربوي بالحرس الوطني وفاء التويجري عن هذه المناسبة بقولها: بلادنا الحبيبة ارض خير وعطاء حباها الله بنعمه وشرفها فكانت محط أنظار المسلمين، قيض لها من وحدها وأسس بنيانها فكان خير من استشعر المسؤولية تجاه رعيته فبدأ قصة التأسيس بكفاح وانتهت ببناء حتى كان العهد الميمون عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز متعه الله بالصحة والعافية علامة مضيئة في تاريخ المملكة العربية السعودية فقد استطاع بحكمته وحنكته وبعد نظره ان يكون كيانا شامخا ويمهد أرضا صلبة للاستقرار ويبني واقعا يتمتع بكل معطيات التفوق والصدارة فعشرون عاما من العمل جسدت معاني الآمال العريضة والرؤى البعيدة لبناء الإنسان وتقدمه.. عشرون عاما مليئة بمنجزات هي في عُرف التاريخ معجزات اشراقات لرؤى مضيئة.
ومع هذه الذكرى مزيد من أنس الكلمات واستنهاض المعاني نقلة حضارية كبيرة في شتى المجالات، نهضة عمت جميع المرافق وركزت على بناء الإنسان وبالفعل نجحت في الوصول الى كل مواطن ومقيم على جسر من المصداقية والثقة وإن مما لا جدال فيه كون مستقبل بلادنا مبشرا وواعدا بكل العطاء والخير ذلك ان لبلادنا ثوابت تنطلق منها وحقائق تؤكد عليها، وعقيدة لا تساوم عليها ولا تتنازل عنها، ولاشك ان علينا الاستمرار في العطاء لبلد أعطانا أمنا وامانا ورخاء واستقرارا.
كلمة التوحيد هي الاساس المتين الذي قامت عليه هذه البلاد، واتخذتها شعارا ومنهجا لحياتها، واساسا لنظامها، حيث اكد ذلك جلالة المغفور له باذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن وجاء من بعده ابناؤه البررة ليواصلوا البناء ويعلوا راية التوحيد، استمرارا للنهج الذي سار عليه آباؤهم واجداداهم والمستمد من كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .عاشت مملكتنا الحبيبة تجربة النمو الشامل، التي شملت جميع أرجاء البلاد ورافقتها نهضة عمرانية مع وجود بنية أساسية متميزة في مختلف المجالات، وتزامن الامتداد العمراني مع حركة النمو السكاني، مما حقق لها المقومات الأساسية للتقدم والنهضة الحضارية حتى وصلت ولله الحمد إلى مصاف كبرى المدن العالمية.
وتضيف قائلة: وإننا حين نتحدث عن واقع المملكة وعظمة الانجاز وما حققته من تقدم حضاري واقتصادي وتنموي فإننا نتحدث عن دور القائد الرائد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود وعن دوره القيادي والتنموي على مدى عشرين عاما.
وعن حنكته السياسية الحكيمة، وثاقب بصيرته وقوة إيمانه بالله وتمسكه بالعروة الوثقى حيث استطاع ان يسير بهذه البلاد على نهج آبائه واجداده لترقى الى مصاف الدول العظمى، راسما منهجا تنمويا اخطته المملكة وسارت عليه خلال العقود الثلاثة الماضية من القرن المنصرم، ذلك النهج الذي يمزج التخطيط المدروس للنشاط الحكومي والدعم المستمر لنشاط القطاع الخاص في إطار من الحرية الاقتصادية والمبادرات الفردية.
وبذلك حققت المملكة في ظل الخطط التنموية الشاملة منجزات تنموية بارزة شملت الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية كافة وذلك في مجالات التعليم والصحة والنقل والاتصالات والبلديات وخدمات المنافع العامة في المجال الاقتصادي، كما تحققت انجازات كبيرة في المستوى العام للمعيشة وتنويع القاعدة الاقتصادية ومصادر الدخل وبناء قاعدة من التجهيزات الأساسية مع تهيئة الاقتصاد المحلي للتفاعل مع المتغيرات العالمية والمحلية.
وفي المجال الاجتماعي ارتفع مستوى الرخاء الاجتماعي للمواطنين من خلال الاستثمار في الجوانب التعليمية والصحية بالمستوى الذي سمح بسعودة الوظائف الحكومية وتطوير التنظيم الاداري وإعادة هيكلة بعض الاجهزة الحكومية لتحسين نوعية الخدمات العامة وتلبية الطلب المتزايد عليها.
وقد كان للمرأة السعودية دور بارز في المساهمة الفعالة في الخطط الشاملة، وبفضل الله ثم الدعم والرعاية والتخطيط والمتابعة من حكومة خادم الحرمين الشريفين تحققت انجازات في مجال تعليم المرأة في جميع المراحل الدراسية، واستطاعت ان تشغل العديد من الوظائف القيادية وأن تعمل في مجالات عديدة كالطب والتمريض والإعلام والصحة والخدمة الاجتماعية ضمن تعاليم الدين الاسلامي الحنيف في جو من العفة والوفاء، وبطريقة تحقق لها طموحاتها وتؤمن لهاكل الفرص للنهوض بمسؤلياتها، لتكون الابنة والزوجة والمواطنة الصالحة التي تحافظ على قيم هذه الامة وأصالة هذه البلاد.