SAUDIA3DSAUDIA3DSAUDIA3DSAUDIA3DSAUDIA3D
saudi_aC
KingFahd3

KingFahd3

KingFahd3
saudi_aC
قال الله سبحانه وتعالى ( وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون) اللَّهُمَّ إنَّ خادم الحرمين عبد الفقير إليك فهد بن عبدالعزيز آل سعود في ذِمَّتِكَ وحَلَّ بجوارك، فَقِهِ فِتْنَةَ القَبْر ، وَعَذَابَ النَّارِ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وارْحمْهُ ، وعافِهِ ، واعْفُ عنْهُ ، وَأَكرِمْ نزُلَهُ ، وَوسِّعْ مُدْخَلَهُ واغْسِلْهُ بِالماءِ والثَّلْجِ والْبرَدِ ، ونَقِّه منَ الخَـطَايَا، كما نَقَّيْتَ الثَّوب الأبْيَضَ منَ الدَّنَس ، وَأَبْدِلْهُ دارا خيراً مِنْ دَارِه ، وَأَهْلاً خَيّراً منْ أهْلِهِ، وزَوْجاً خَيْراً منْ زَوْجِهِ ، وأدْخِلْه الجنَّةَ ، وَأَعِذْه منْ عَذَابِ القَبْرِ ، وَأَنْتَ أَهْلُ الوَفاءِ والحَمْدِ ، إنكَ أَنْتَ الغَفُور الرَّحيمُ.

عشرون عاماً من منجزات الخير والنماء

بقلم:  محمد إبراهيم محمد فايع

ونحن إذ نعيش العهد الزاهر لمولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ونحتفل بمرور عشرين عاما على توليه مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية لنتذكر بشيء من الإعزاز والفخر الأسس الراسخة التي بنيت عليها البلاد عندما وضع لبناتها الأولى الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل رحمه الله الذي أرسى دعائم الأمن والرخاء والعلم والازدهار في بلد لم يكن يعرف أهله سوى الفرقة والنزاعات والجهل والتخلف والذي ما إن حقق الله له ما تمنى وبعد أن وافاه الأجل المحتوم حتى حمل أبناؤه الملوك: سعود وفيصل وخالد رحمهم الله لواء البناء من بعده تباعا وساروا على النهج القويم الذي بناه لهم رحمه الله حتى وصلت الراية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله الذي حمل الراية بكل أمانة وإخلاص وتولى زمام الحكم في بلاده وسط ظروف ومتغيرات بالغة الدقة في العالم.. اقليمية ودولية ولكنه استطاع بفضل من الله ثم بما يتمتع به من حكمة وسعة في الأفق أن يدير دفة الحكم في بلاده بفن ومقدرة وأن يضعها في مصاف الدول التي لها وزن سياسي واقتصادي ومكانة محترمة على الصعيد العربي والإسلامي والدولي وأن يجنبها الوقوع في كثير من المزالق والمخاطر التي أحاطت بالمنطقة وما زالت تشهدها منذ نصف قرن، يؤازره في ذلك ولي عهده الأمين النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام ومن خلفهم بطانة خير.

إن الحديث عن خادم الحرمين الشريفين يطول ومن الصعوبة أن آتي من خلال مقالة قصيرة على كثير من منجزات شهدها عهده الميمون فالملك فهد عرف المسؤوليات والمهام الجسيمة من قبل أن يتولى مقاليد الحكم في البلاد التي نحتفل اليوم بمرور عشرين عاما على توليه الحكم فيها فهو أول وزير للمعارف تولاها عام 1373ه وتولى وزارة الداخلية عام 1382ه واختير وليا للعهد لأخيه الملك خالد بن عبدالعزيز رحمه الله عام 1395ه وبويع بالملك في 21 شعبان 1402ه في لمحة سريعة وموجزة قد أشير إلى بعض المنجزات التي شهدت رعايته لها حتى تحقق للوطن الازدهار والنماء والخير في عهده الميمون.
فالملك فهد بن عبدالعزيز يعد أول وزير لوزارة المعارف حيث استطاع أن يؤسس النهضة التعليمية في بلادنا حتى أضحت وزارة المعارف اليوم ترعى أكثر من 2558674 طالبا يدرسون في 13500 مدرسة تتبع وزارة المعارف منها 5923 مدرسة ابتدائية يقوم من خلالها على تعليم أبنائنا في جميع المدارس ما يقارب 175 ألف معلم كما يبلغ عدد الطالبات 2579464 يدرسن في أكثر من 14 ألف مدرسة تشرف عليها الرئاسة العامة لتعليم البنات كما أن لدينا ثماني جامعات يدرس بها حوالي 200 ألف طالب وطالبة وهناك عشرات الكليات.
أما في مجال الصحة فلدينا أكثر من 300 مستشفى و 3300 مركز صحي علاوة على تطور الخدمات الصحية في مستشفيات البلاد حتى أصبحت تضاهي بلدان العالم المتقدمة في المجال الطبي أما على صعيد الطرق والمواصلات فلدينا شبكة من الطرق المعبدة بلغت حوالي 45 ألف كيلو متر وتعد شبكة الطرق في المملكة المترامية الأطراف مفخرة من مفاخر الوطن ربطت شرقه بغربه وسهلت اتصال جنوبه بشماله، أما على المستوى الزراعي فلقد حققت المملكة الاكتفاء الذاتي بعد أن كانت تعمل على استيراد أغلب المنتجات الزراعية من الخارج وقد تحولت الصحارى إلى مناطق زراعية منتجة بفضل الدعم السخي لحكومة خادم الحرمين الشريفين للزراعة والمزارعين أما في الجانب الصناعي فلدينا أكثر من 3000 مصنع ومئات الشركات التي تصل أغلب منتجاتها إلى كثير من دول العالم.

وعندما يأتي الحديث في مجال خدمة الإسلام والمسلمين فلقد سجل التاريخ لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز بأنه صاحب أكبر توسعة تمت للحرمين الشريفين حيث مكنت ضيوف بيت الله من الحجاج والزوار والمعتمرين من أداء مناسكهم في يسر وسهولة كما أنه حفظه الله أسهم في بناء وتشييد العديد من المساجد والمراكز الإسلامية في مختلف دول العالم خدمة للإسلام والمسلمين وامتدت يداه إلى مساعدة الشعوب الإسلامية في بلدانهم وأينما حلوا وكان وما زال في طليعة من ينافح عن قضايا الأمة العربية والإسلامية.
أسأل الله العظيم أن يطيل عمر خادم الحرمين الشريفين وأن يلبسه ثياب الصحة والعافية وأن يعينه ورجاله المخلصين إلى تقديم ما فيه خير الإسلام والمسلمين إنه سميع مجيب.