SAUDIA3DSAUDIA3DSAUDIA3DSAUDIA3DSAUDIA3D
saudi_aC
KingFahd3

KingFahd3

KingFahd3
saudi_aC
قال الله سبحانه وتعالى ( وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون) اللَّهُمَّ إنَّ خادم الحرمين عبد الفقير إليك فهد بن عبدالعزيز آل سعود في ذِمَّتِكَ وحَلَّ بجوارك، فَقِهِ فِتْنَةَ القَبْر ، وَعَذَابَ النَّارِ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وارْحمْهُ ، وعافِهِ ، واعْفُ عنْهُ ، وَأَكرِمْ نزُلَهُ ، وَوسِّعْ مُدْخَلَهُ واغْسِلْهُ بِالماءِ والثَّلْجِ والْبرَدِ ، ونَقِّه منَ الخَـطَايَا، كما نَقَّيْتَ الثَّوب الأبْيَضَ منَ الدَّنَس ، وَأَبْدِلْهُ دارا خيراً مِنْ دَارِه ، وَأَهْلاً خَيّراً منْ أهْلِهِ، وزَوْجاً خَيْراً منْ زَوْجِهِ ، وأدْخِلْه الجنَّةَ ، وَأَعِذْه منْ عَذَابِ القَبْرِ ، وَأَنْتَ أَهْلُ الوَفاءِ والحَمْدِ ، إنكَ أَنْتَ الغَفُور الرَّحيمُ.

سنوات خالدة

بقلم: معالي د. أسامة بن عبدالمجيد شبكشي

وزير الصحة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين والمبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،
في حياة الأمم والشعوب أيام خالدة ترنو إليها بعين الإجلال والإكبار تذكر أمجادها وصانعي تاريخها، ، ، وها نحن نعيش في هذه الأيام ذكرى عزيزة وغالية على نفوسنا جميعاً ألا وهي ذكرى مرور عشرين عشرين عاماً على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله مقاليد الحكم، حيث شهد عهده الزاهر الميمون نمواً مضطرداً وتطوراً منقطع النظير في كافة المجالات، فلله الحمد والمنّة على ما تنعم به بلادنا الغالية من خير عميم وأمن واستقرار ونهضة شاملة في كل الميادين، مما جعلها محط الأنظار ومحل إعجاب وتقدير الدول الشقيقة والصديقة لما تقوم به حكومتنا الرشيدة من النمو والتطور والازدهار لجميع مرافق الدولة، جهود مشكورة وأعمال مشهودة في المجال الإسلامي إذ تقف إلى جانب شقيقاتها من الدول العربية والإسلامية في ما يصيبها من الحروب والكوارث الطبيعية وتسعى جاهدة لتضميد الجراح ومواساة المنكوبين ومد يد العون لهم في كل بقعة من بقاع المعمورة، وليس بخافٍ على أحد ما تحظى به قضية الإسلام الأولى القضية الفلسطينية من دعم مادي ومعنوي من لدن قيادتنا الرشيدة لنصرة ومؤازرة الشعب الفلسطيني الصامد في وجه قوى البغي والعدوان حتى يتحقق بإذن الله النصر المؤزر للإسلام والمسلمين ويتم بحول الله وقوته تحرير المسجد الأقصى المبارك من أيدي اليهود المعتدين.
أما الخدمات الصحية فقد نالت جل الاهتمام والرعاية من لدن ولاة الأمر حفظهم الله حيث تنتشر في طول البلاد وعرضها مئات المراكز الصحية وعشرات المشافي العامة والمرجعية والتخصصية ، ، ، ، مما يسّر للمواطن العلاج في مكان إقامته وبين أهله وذويه دون الحاجة للسفر إلى الخارج طلباً للعلاج إلا في حالات نادرة جداً ، ، ، وإذا كانت لغة الأرقام هي أصدق وأدق الأدلة على ما تحققه الأمم من تطور في كافة المجالات، ، فإن الإنجازات التي تحققت في العشرين سنة الماضية من عهد خادم الحرمين الشريفين حفظه الله لهي خير دليل على ذلك:
1 كان عدد المستشفيات التابعة لوزارة الصحة في عام 1402ه (72) مستشفى وأصبح الآن (191) مستشفى، وقفز عدد الأسرّة من (14333) إلى (28195) سريراً في مختلف التخصصات، ، وهذه المستشفيات منها المرجعي ومنها التخصصي ، ، ، موزعة وفق الكثافة السكانية بما يحقق العلاج للمواطنين في مكان اقامتهم وقرب مناطقهم،
2 أما مراكز الرعاية الصحية التابعة لوزارة الصحة فكان عددها عام 1402ه (973) مركزا صحياً وصلت الآن إلى (1780) مركزاً تطبق نظام الإحالة، ، وخدماتها شاملة تعنى بالكشف المبكر للمرض وبالتوعية الصحية والتطعيمات الأساسية ضد امراض الطفولة وفي مجال رعاية الأم ووليدها قبل واثناء الحمل وبعد الولادة، ، وروعي في توزيع هذه المراكز الكثافة السكانية والطبيعة الجغرافية لكل منطقة وخصص لكل مركز صحي حد معين من السكان يقدم خدماته لهم،
3 وأما مدينة الملك فهد الطبية فهي من اضخم المشاريع التي نفذتها وزارة الصحة في عهد خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وتعتبر من أحدث المجمعات الطبية في منطقة الشرق الاوسط وتمتاز المدينة الطبية بأن بها مستشفيات تخصصية مجهزة بأحدث الاجهزة والمعدات الطبية والتقنية العالمية، شيد هذا المشروع في مدينة الرياض ويتكون من موقعين، الموقع الرئيسي في شمال مدينة الرياض بحي السليمانية على ارض تزيد مساحتها على (000، 500) خمسمائة الف متر مربع ويضم هذا الموقع أربعة مستشفيات بسعة (1095) سرير، واما الموقع الثاني فهو مستشفى الصحة النفسية ويقع في الشمال الغربي لمدينة الرياض (حي الخزامى) على ارض مساحتها (300، 162) م2 وتبلغ سعته (300) سرير،
4 اما بالنسبة للقوى البشرية ، ، فقد اصبح الطبيب السعودي محل اعجاب وتقدير الجميع ولله الحمد، ، بل إن عددا من اطبائنا السعوديين برعوا في تخصصاتهم، ، واصبحت لهم مكانة علمية في المحافل الصحية العالمية، ، وتجرى في مشافي الوزارة التخصصية الجراحات الدقيقة كزراعة الأعضاء يقوم بها أطباء سعوديون مهرة، ، حيث كان عدد الاطباء السعوديين عام 1402ه (326) طبيباً واما الآن فأصبح عددهم يزيد على (1745) طبيباً وعدد الطبيبات في عام 1402ه كان (105) طبيبات واما الآن فقد وصل عددهن الى (1176) طبيبة سعودية،
ويشكل الاطباء السعوديون في وزارة الصحة وحدها ما يزيد على 5، 19% من العدد الاجمالي للأطباء العاملين في مرافق الوزارة، واما طاقم التمريض فقد كان في عام 1402ه (1024) ممرضاً وممرضة بينما الآن يصل إلى (9867) منهم (4294) ممرضا و(5573) ممرضة،
5 بلغت النسبة الحالية في المستشفيات التابعة لوزارة الصحة 44، 1 سريرا لكل 1000 نسمة وترتفع هذه النسبة الى 33، 2 سرير لكل 1000 نسمة لكافة الأسرّة بجميع القطاعات الصحية بالمملكة بينما تصل هذه النسبة في بعض أرقى الدول المتقدمة في مجال الخدمات الصحية الى حوالي 2، 6 سرير لكل (1000) نسمة كما هي الحال في كل من بريطانيا والسويد والدنمارك وكندا على سبيل المثال، ، مع العلم بأن بعض مدن ومناطق المملكة كالخبر والظهران ونجران والباحة والقصيم اقتربت فيها نسبة عدد الاسرّة لكل (1000) نسمة من المعدلات العالمية المتقدمة إذ تراوحت ما بين 3، 4 الى 2، 6 سرير،
وهناك خدمات صحية تقدم طوال العام للمعتمرين وزوار مسجد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، ، وتعزز هذه الخدمات في مواسم الحج لتقديم كافة الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية والاسعافية لضيوف الرحمن، ، ولم يعد خافيا على احد ما تبذله المملكة من جهود مكثفة لتأمين راحة وسلامة الحجاج والمعتمرين والزائرين ابتغاء مرضاة الله،
وبعد ، ، تأتي ذكرى مرور عشرين عاماً على تولي مولاي خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ونحن نتفيأ ظلال الرخاء العميم أمناً وتقدماً وعطاء نشهده ونعيشه مع مطلع شمس كل يوم، ، فلله الحمد والمنّة، ، مبتهلين إلى المولى العلي القدير أن يمد في عمر مليكنا المفدى خادم الحرمين الشريفين وأن يشد عضده بسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله ، ، ليستمر العطاء ويعلو البناء في وطن الأمن والرخاء،