SAUDIA3DSAUDIA3DSAUDIA3DSAUDIA3DSAUDIA3D
saudi_aC
KingFahd3

KingFahd3

KingFahd3
saudi_aC
قال الله سبحانه وتعالى ( وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون) اللَّهُمَّ إنَّ خادم الحرمين عبد الفقير إليك فهد بن عبدالعزيز آل سعود في ذِمَّتِكَ وحَلَّ بجوارك، فَقِهِ فِتْنَةَ القَبْر ، وَعَذَابَ النَّارِ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وارْحمْهُ ، وعافِهِ ، واعْفُ عنْهُ ، وَأَكرِمْ نزُلَهُ ، وَوسِّعْ مُدْخَلَهُ واغْسِلْهُ بِالماءِ والثَّلْجِ والْبرَدِ ، ونَقِّه منَ الخَـطَايَا، كما نَقَّيْتَ الثَّوب الأبْيَضَ منَ الدَّنَس ، وَأَبْدِلْهُ دارا خيراً مِنْ دَارِه ، وَأَهْلاً خَيّراً منْ أهْلِهِ، وزَوْجاً خَيْراً منْ زَوْجِهِ ، وأدْخِلْه الجنَّةَ ، وَأَعِذْه منْ عَذَابِ القَبْرِ ، وَأَنْتَ أَهْلُ الوَفاءِ والحَمْدِ ، إنكَ أَنْتَ الغَفُور الرَّحيمُ.

فيها من الهمم العظامِ مواكبُ

وإلى متى تشقى العقولُ بوهمها

وعلامَ يا من تَسْمُلُونَ عيونكم

من أرضنا التاريخُ شدَّ رِحَالَه

أرض تعهدَّها الهُدَى بسحابه

من بيتها انبثق الصباحُ، ولم تَشُبْ

فجرٌ تدفَّق من حراءٍ صادقاً

أرضٌ مطهَّرةُ الأَديم تزاحمتْ

إن عاش عصرٌ في دُجَى ظُلُماته

ولها الطريق المستقيم إذا الْتَوتْ

ولها حروفٌ تستضيء بهدينا

يا أرضَ خير المرسلين، قوافلي

جاءتْ تزفُّ حرارةَ الشوق التي

بالصدق نَسْعَدُ في الحياة وإنما

يا أرضَ خير المرسلين تعلَّقتْ

أشرقتِ بالوحي المبين فأشرقتْ

أَوَ ما مشى فيك ِاليتيمُ، أما مَشَتْ

قولي لمن يسري بهم نحو الرَّدَى

قولي لمن سالتْ بحبر عَداوةٍ

قولي لمن لعب الهوى بضميره

لو لم يكنْ يومُ الحساب أَمامَنا

قد يُحْكِمُ الباغي وسائلَ كيده

ونظلُّ أرفعَ هامةً بلجوئنا

شتَّان بين الناس في أهدافهم

نسيَ المكابرُ أننا من أمةٍ

من أرضنا انبجستْ عيونُ شموخنا

وتسابقتْ خيلُ الفتوح يسوقُها

هذا هو البيتُ الحرامُ، رحابُه

هذا هو البيت الحرام منارَةٌ

ساحاتُه امتدَّتْ لتحتضن المدى

في ساحة البيت الحرام تصافحت

إني لأسمعُها تقول، وربما

َمنْ يخدم الحرمين خِدْمَةَ مؤمنٍ

في خدمة الحرمين عِزَّةُ خادم

في خدمة الحرمين أجرٌ وافرٌ

يا خادمَ الحرمين، أَبْشِرْ، كم دعا

بشرْ فإنَّ الله أعظمُ مانحٍ

هذا هو الشرفُ الرفيعُ، وغيرُه

ما عزَّ إلاَّ بالشريعةِ مسلمٌ

فعلامَ يا قَلَمَ الحسود تُشاغبُ؟

وإلى متى تشقى العقولُ بوهمها

وعلامَ يا من تَسْمُلُونَ عيونكم

من أرضنا التاريخُ شدَّ رِحَالَه

أرض تعهدَّها الهُدَى بسحابه

من بيتها انبثق الصباحُ، ولم تَشُبْ

فجرٌ تدفَّق من حراءٍ صادقاً

أرضٌ مطهَّرةُ الأَديم تزاحمتْ

إن عاش عصرٌ في دُجَى ظُلُماته

ولها الطريق المستقيم إذا الْتَوتْ

ولها حروفٌ تستضيء بهدينا

يا أرضَ خير المرسلين، قوافلي

جاءتْ تزفُّ حرارةَ الشوق التي

بالصدق نَسْعَدُ في الحياة وإنما

يا أرضَ خير المرسلين تعلَّقتْ

أشرقتِ بالوحي المبين فأشرقتْ

أَوَ ما مشى فيك ِاليتيمُ، أما مَشَتْ

قولي لمن يسري بهم نحو الرَّدَى

قولي لمن سالتْ بحبر عَداوةٍ

قولي لمن لعب الهوى بضميره

لو لم يكنْ يومُ الحساب أَمامَنا

قد يُحْكِمُ الباغي وسائلَ كيده

ونظلُّ أرفعَ هامةً بلجوئنا

شتَّان بين الناس في أهدافهم

نسيَ المكابرُ أننا من أمةٍ

من أرضنا انبجستْ عيونُ شموخنا

وتسابقتْ خيلُ الفتوح يسوقُها

هذا هو البيتُ الحرامُ، رحابُه

هذا هو البيت الحرام منارَةٌ

ساحاتُه امتدَّتْ لتحتضن المدى

في ساحة البيت الحرام تصافحت

إني لأسمعُها تقول، وربما

َمنْ يخدم الحرمين خِدْمَةَ مؤمنٍ

في خدمة الحرمين عِزَّةُ خادم

في خدمة الحرمين أجرٌ وافرٌ

يا خادمَ الحرمين، أَبْشِرْ، كم دعا

بشرْ فإنَّ الله أعظمُ مانحٍ

هذا هو الشرفُ الرفيعُ، وغيرُه

ما عزَّ إلاَّ بالشريعةِ مسلمٌ

عبد الرحمن بن صالح العشماوي

إلى الأعلى

LIGHT4

هذه هذه الرياض تجلت ليلاقي حبيب حبيبه

لها طلقة المحيا رحيبة

وازدهت في جلالها وتبدّت

زانها الوشي والملاحة والدلُّ

من غريب سما على روعة الفن

ناعمات فيها الحدائق أفوافاً

ركبت في سمائها نيّرات

تضحك الطرق والشوارع فيها

يتغنّى فيها الهزار طروباً

برعت في بنائها كف فهد

ذلل الصعبَ ما تبدّى له الصعبُ

فانبرت غادة يروق بها الحسن

هذه هذه الرياض تجلت

لتلاقي فهد المليك جلالاً

في مغان من الجمال حديث

فهي أسّ العرين في سالف الدهر

شربت من عصارة الدهر مراً

كل حين تعدو عليها العوادي

كلما خفّ للجهاد فريقٌ

جند عبدالعزيز سلماً وحرباً

ما سخا بالولاء والحب شعب

فهو منه أصلاً وأهلاً وربعاً

يا ابن عبد العزيز هل أنت إلا

من رعيل تتابع العدل فيه

يحكم الشرع والأمانة فيها

لاصديقاً غير الكفاءة يدنى

أو مريباً من لا يعرف القصد إلا

أمة نحن لا نبالي الأعادي

نحفظ العهد والعلاقة بالله

دمت ذخراً لأمة تترجاك

وليدم ساعداك ظلاً وذخراً

لبست حلة الجمال قشيبة

حلوة سبطة القوام رتيبة

وأربت فيها الفنون العجيبة

جلالا ومن معان غريبة

وتزهو بها الرياض العشيبة

تتحدى زهر النجوم خصوبة

جذلة يحسد الجنيب جنيبه

ويناجي فيها الربيب ربيبه

فكانت كف الصناع الأريبة

وألوى بالمشكلات الرهيبة

وجاءت جم الدلال طروبة

ليلاقي منها حبيب حبيبه

وتحييه غادة رعبوبة

ومعان من الجلال نجيبة

وحصن الولا ومهد العروبة

وتحست خبث الشراب وطيبه

من مصابٍ يعتامها أو مصيبة

عرف الموت من ذويه نصيبه

وهواه وأهله وربيبه

مثل شعب أعطى المليك قلوبه

وسلوكاً ومحتداً وعروبة

من رعيل مهذبٍ أسلوبه

فنما منه دولة محبوبة

ورئيس الولاة يحصي ذنوبه

أو قريباً للحب يدني قريبه

من حرام غذى عليه جيوبه

أو نحابي مهينة أو مريبة

ونبقي لكل جيلٍ حسيبه

ودولةٍ مرغوبةٍ مرهوبة

في حمى طلقة المحيا رحيبة

عبد الله بن محمد بن خميس

إلى الأعلى

LIGHT1.gif

يا خادم الحرمين كفك أمطرت

عهدٌُ به من رائع القبساتِ

عهدٌ به شهدت جوارحُ كَوْنِنا

سمو بها شمُّ النفوس.. ولم تزل

عشرون عاماً قد تواتر خيرها

عقدان بالأنداء روَّا أرضنا

فإذا البلاد تعيش تحقيق المنى

فهنا صروحٌ تشرئبُّ سفوحها

مَدَّتْ إلى ذي العرش أَلْسُنَ شكرها

يا خير من أسنى ببالغ وعيه

وأحالَكِ في الذكْرِ يا عبق الدنا

مّا الأمان فمن نعيم حصاده

ا أنت يا أرض الرسالة والهدى

كم صِيْن في الآفاق حِرٌز مفرد

يا خادم الحرمين كفُّك أمطرت

رويتَ ظامئةً إلى كنف الحمى

كم ذلّ جوع.. كم أرحت مؤرَّقا

فأضأت للعقل المجدِّ عُلا العُلا

فلتنظر الآفاقُ جُودَ ديارنا

ا يا خادم الحرمين.. دُمْتَ لنا أباً

أوصلت جسر البّر حتى طاله

لومددت آلاف الأيادي.. أنعشت

لو رحت أُحْصي جودكم كلَّتْ يدي

في كلّ ركن إن تطالع فضلهم

وعطاؤهم من فضل ربي قد غدا

يا خادم الحرمين حُز قمم العُلا

اهنأ حُفِظْتَ وعِشْ لها ترقى الدُّنا

إن ساس بالتدريب قومٌ شعبهم

بالحبّ.. بالدين الذي دانت له

فكأن هذي الأرض قد خلقت لهم

عزَّتُهُمُ فحموا حِمَاها.. بل هُمُ

فالدار ترقى بالذين تحفُّهُم

وطني هو الروحِ التي نحيا بها

ماذا أقدم للمليكِ وأرضِنا

فهي الأقل من القليل لأنّها

بل إنها لا شيء إن قارنتها

يا ربُّ عقلي والفؤاد وأمتي

كرمهما يا ربُّ عزاً خالداً

وطنَ الأماجد جُزْ بنا ساح العلا

فالبوح ينظمها عقود مشاعرٍ

منّا الوفاء مجدداً.. منّا الوفا

والمسجدان يرددان هتافنا

فابشر حُمِيتَ وجُزُ بنا صرح العُلاَ

ما زان بِشْر العينِ والقسمات

ما نال هذي الأرض من نفحات

رِفداً لها من أكرم الجعباتِ

عشرون كم أزهت من الصفحات

عقدان كم سحقا من العقبات

وإذا السنون تفيض بالحسنات

وهنا المآذن في رضا وثباتِ

ومضت تلحُّ بعاجل الرحمات

وجه البلاد وحقّق الرغباتِ

ذكراً بهِ يشذى شذا العطراتِ

نعمت ربوع المُدْنِ والفلوات

وطن التُّقاةِ وموطن البركاتِ

كم قرَّ جفنُ الدين والحرماتِ!

فاعشوشبت أممٌ من الخيراتِ

أفهمت كيف نُمَسّحُ العبراتِ

أهديت دُجنَة ساطع المشكاةِ

وأضأت فكراً كان في غفلات

كم راح يرفع للورى جبهاتِ

نُعْلي بثاقب عزمه الراياتِ

قدم الصغير.. وكان طوقَ نجاة

كفّ الفقير وألف ألف قناة

وشكا اليراع.. محابري.. ورقاتي

فاق الحصى في أرضنا المِحْصاة

تاريخنا بل أكرم الصفحات

واهنأ رعاك الله بالقُرُباتِ

والمسلمون وصادح الكلمات

آل السعود تسوس بالملكات

حِقَبُ الجدودِ.. بتلكم الميزات

هم نبتُها كالنخل كالشجرات

صانوا الرُّبى.. سكنوا بها الصهوات

وهمُ لها في الأرض خير حُماة

وطني نزيل الدّمِّ والحدقات

إن صُغْتُ دهراً من دمي أبياتي

في جنب جودهما أتت قطرات

أيقاس ضوء الشمس بالومضات؟!

تدري بأنَك مالك القُدُرات

وأفض إلهي من عطاك هبات

وأهنأ وُقيتَ السُوْءَ والشِدَّات

شكراً نقدِّمها وبالباقاتِ

والخافق السيّال بالدعواتِ

ويرددان القول والهمساتِ

أنتم لمجد المجد خيرُ بُناةِ

د.إنصاف علي بخاري

إلى الأعلى

LIGHT5

عشرون عاما حكم الزعيم

«1»
يا فهد الشعب لك هتف..
وحول ولاة امره.. التف..
يوم جاه البشير..
وأعلن الخبر الكبير..
الفهد توَّجه ربي ملكاً للبلاد..
والفرحة عمت كل العباد..
وزاد الفرح يوم رسَّم ابو متعب ولي عهد..
عشت..عشت..يا حبيب الشعب يا فهد..
عشرين عاماً مضت من حكم الزعيم..
اللي عمل ليل ونهار يخدم الشعب الكريم..
«2»
الصحة والعمار عمت الديار..
شرق وشمال غرب وجنوب..
نهضة وسمعة وخير عميم..
تمشي على رسم الامام..
عبدالعزيز اللي ارسى المقام..
وقال شعبك شعبك لايضام..
هذي الاسس والقواعد..
مشى عليها سعود وفيصل وخالد..
والفهد اكمل المسير..
خلَّى كل شيء يسير..
سعودي طيب أصيل..
يفرض وجوده ماله مثيل..
عشرين عاماً..مضت من حكم الزعيم..
اللي عمل ليل ونهار..يخدم الشعب الكريم..
«3»
يا خادم البيتين..تشهد لك مكة وجبالها..
يا خادم البيتين..تشهد لك طيبه وتلالها..
يوم عمرت بيت الله الحرام..
ومسجد نبيه عليه السلام..
وأصبح كل زائر وحاج..
يقضي فرض رب العباد..
في راحة ويسر..
بعد الضيق والعسر..
والكل رفع الأيادي..شكرالمولى وينادي..
يحفظ لنا فهدنا الزعيم..
اللي عمل ليل ونهار يخدم الشعب الكريم..
«4»
القدس سبَّح وكبَّر..يوم ناداك ونخاك..
اليهودي عاث وتكبر..قلت حنا فداك..
واخوانك فالبوسنة وبورما ولبنان..
وافريقيا واوروبا حتى بلاد الشيشان..
وقفت معهم ميقاف الرجال..
بالنصح والارشاد وبذل المال..
ولا لك وقفة يا فهد ما ينساها احد..
يوم طاغي العراق استباح كويت الصباح عند الصباح..
رحبت بالشعب العزيز بين الاهل والعشيرة..
وعاشوا مكرمين يمشون في كل ديرة..
شاركونا في السكن والعيش بعين قريرة..
لين جاء الفرج من الله وغادروا الجزيرة..
عشرين عاماً..مضت من حكم الزعيم
اللي عمل ليل ونهار..
يخدم الشعب الكريم
«5»
يالله انك تحفظ لنا الامام..
حبيب الشعب راعي السلام..
وتحفظ ابو متعب الصدر الهمام..
اللي لأخوه سند في صحو ومنام..
وسلطان حامي الحدود نسل الكرام..
ابو خالد كريم سبلا على الدوام..
وتحفظ الشعب السعودي حامي العلم..
يفدي مليكه وولي عهده راعي الذمم..
عشرين عاماً..مضت من حكم الزعيم..
اللي عمل ليل ونهار..يخدم الشعب الكريم..

عميد/ مساعد منشط اللحياني

إلى الأعلى

LIGHT6

أمن وأمان

عشرين عام وسطها الخير منثور

رجل السياسة والذكا صايب الشور

ابن الذي وحد بحرها مع البور

يا خادم البيتين مشكور مشكور

عن المجاعة والفقر جالنا سور

أمنٍ وأمانٍ وأصبح الشعب مسرور

عم المدن والريف الأسفلت والنور

وشوارع صار عمارات وقصور

وبضايع تاصل مع الجو وبحور

وصحة تعالج من يراجع على الفور

وقوة حرس مع جيش آلات ونمور

يا معدد الإنجاز تحتاج لسطور

والغيث عبدالله على الدار مامور

رايه سديد وبالمهمات مخبور

والنايب الثاني كريم ومشهور

ريف الضعيف اللي من القل مقهور

الأسرة اللي مالكه منبع صقور

المملكة بين الدول جا لها دور

طيبه بها ومكة بها البيت معمور

دولة لها القران منهج ودستور

يقوله اللي ما بدع كلمة الزور

يالقايد الوافي نقدم لك زهور

فهد العروبة للمواقيف مذخور

ساند مجير ظالمه غزو مغرور

ماترتضي دار الصناديد بالجور

قصيدة بدعتها حس وشعور

وصلاة ربي عد الأشجار وطيور

مرت على ذكرى تولى فهدها

لا حلت مصيبه يحلل عقدها

مرحوم يا مرسي قواعد عمدها

الله يمهل في سنينك مددها

فهد الوفا يا عز من هو سندها

جهود مشكورة ولا أحدٍ جحدها

والهاتف الجوال غطى بلدها

وتعليم يشمل بنتها مع ولدها

وقوافلٍ بالبر ما أحصي عددها

وزراعةٍ نقطف ثمر ونحصدها

قوات في وقت الشدايد نجدها

حبر القلم يقضي وهو ما سردها

أنهار فضله كل حي وردها

عضد الملك عز البلاد وسعدها

من جاه عاني حجته ما عقدها

يعطي عوايد لليتامى رصدها

هي روحنا والشعب كله جسدها

حكومةٍ تعمل وتبذل جهدها

منابر الإسلام كل قصدها

تحكم بشرع الله وكلٍ حسدها

شاف الدول برا تعاني نكدها

لمسة وفا من شعب عاش برغدها

سجل له التاريخ وقفة أسدها

الباير اللي نعمته ما حمدها

المملكة قالت وتمت وعدها

بمناسبة ذكرى تولي فهدها

على النبي إعداد ما أرعد رعدها

مبارك بن سعد العزة السبيعي

إلى الأعلى

LIGHT1 (1)

بمناسبة مرور عشرون عاما

عشرين عام من العطاء والزيادة

حكمة حكيم الرأي يثمر حصاده

مسيرته بالخير عمت ابلاده

غيث يغيث المستغيث ابمداده

نهضة شموخٍ للبلد واقتصاده

دارٍ سعدها من عظيم القيادة

بالدين والإخلاص حقق مراده

عمّر بيوت الله لنشر العبادة

رمز العدالة والوفا والسيادة

تاج الوطن نور الوطن من رشاده

عنده على الشدات حكمة وارده

رسى كما يرسى الجبل في وتاده

سقم الحريب اليا تقادح زناده

سحمٍ ذحاحٍ من نوى الشر باده

ليثٍ الأسود اللي صعيب عناده

يصارع الدنيا بعزم وجلاده

فهد فهد فوق المعالي شداده

والمملكة تفخر بحكمة فهدها

خيرات جوده كل شعبه حمدها

وعمت شعوبٍ ما توفر رغدها

سحابه يسبق مطرها رعدها

رغم الظروف الدار ذعذع سعدها

في راية التوحيد عزة بلدها

راس المعالي طير شلوى ويدها

فاقصى بقاع الأرض يرسي وتدها

فهد العروبة عزها مع سندها

حصن منيع وعزوتٍ نعتمدها

تفخر جموعٍ في اللقا هو مددها

ما زعزعه جور السنين ونكدها

كبدٍ يلوعها وكبد يردها

يقهر نفوس حاقدة في حقدها

من عانده يطيح بامر وادها

بالحكمة اللي كل واعي شهدها

معزته بين النفوس وجسدها

الصيفي بن محمد الجريس