SAUDIA3DSAUDIA3DSAUDIA3DSAUDIA3DSAUDIA3D
saudi_aC
KingFahd3

KingFahd3

KingFahd3
saudi_aC
قال الله سبحانه وتعالى ( وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون) اللَّهُمَّ إنَّ خادم الحرمين عبد الفقير إليك فهد بن عبدالعزيز آل سعود في ذِمَّتِكَ وحَلَّ بجوارك، فَقِهِ فِتْنَةَ القَبْر ، وَعَذَابَ النَّارِ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وارْحمْهُ ، وعافِهِ ، واعْفُ عنْهُ ، وَأَكرِمْ نزُلَهُ ، وَوسِّعْ مُدْخَلَهُ واغْسِلْهُ بِالماءِ والثَّلْجِ والْبرَدِ ، ونَقِّه منَ الخَـطَايَا، كما نَقَّيْتَ الثَّوب الأبْيَضَ منَ الدَّنَس ، وَأَبْدِلْهُ دارا خيراً مِنْ دَارِه ، وَأَهْلاً خَيّراً منْ أهْلِهِ، وزَوْجاً خَيْراً منْ زَوْجِهِ ، وأدْخِلْه الجنَّةَ ، وَأَعِذْه منْ عَذَابِ القَبْرِ ، وَأَنْتَ أَهْلُ الوَفاءِ والحَمْدِ ، إنكَ أَنْتَ الغَفُور الرَّحيمُ.

الملك فهد قدم دعماً كبيراً لتوحيد الجهود العربية والدولية لإيجاد حل عادل لقضية فلسطين

أكد الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي ورئيس مجلس معهد الدراسات الدبلوماسية أن لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز، سجلاً حافلاً بالإنجازات في مجال السياسة الخارجية منذ ريعان شبابه.
وقال ان الملك فهد أولى منذ توليه مقاليد الحكم في السعودية شأن السياسة الخارجية اهتمامه البالغ لإيمانه بالدور الكبير المعقود على بلاده في الدفاع عن الإسلام والمسلمين والقضايا العربية والإسلامية ولحرصه على أن تحقق السعودية حضوراً فاعلاً في المحافل الإقليمية والدولية.
ففي الكلمة الرئيسية التي افتتح بها أعمال جلسات ندوة «السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية» التي نظمها أمس في الرياض معهد الدراسات الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية بمناسبة مرور 20 عاماً على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز مقاليد الحكم، قال الأمير سعود الفيصل: «إن المناسبات العظيمة تمثل وقفة مهمة في حياة الأمم تتذكر فيها الإنجازات والبناء والعطاء التي يقدمها قائد المسيرة لامته وشعبه، ففي مثل هذا اليوم وقبل عشرين عاما بايع شعب المملكة العربية السعودية خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز ملكا على البلاد واليوم تحتفل المملكة بهذه المناسبة العزيزة».
وتطرق الأمير سعود في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه الدكتور نزار عبيد مدني، مساعد وزير الخارجية، إلى إنجازات خادم الحرمين الشريفين في مجال السياسة الخارجية للسعودية، مشيرا إلى انه منذ توليه مقاليد الحكم في المملكة حرص على مواصلة النهج السياسي الذي أرسى قواعده الملك عبد العزيز آل سعود لتحقيق الثوابت الأساسية لهذه البلاد والمستندة الى مبادئ الدين الإسلامي الحنيف والعمل على تعزيز علاقات السعودية الخارجية وتنميتها مع الدول العربية والإسلامية والصديقة.
ونوّه الى أن سجل خادم الحرمين الشريفين حافل بالإنجازات في مجال السياسة الخارجية منذ ريعان شبابه، مفيدا انه قام في عام 1945باول مهمة رسمية له كعضو في وفد السعودية إلى الأمم المتحدة للتوقيع على ميثاق المنظمة الدولية وفي عام 1959 رأس وفد المملكة للدورة الثانية والثلاثين لمجلس الجامعة العربية في المغرب ورأس كذلك وفد المملكة إلى دورتي جامعة الدول العربية بالقاهرة عامي 1960 و1965 وفي عام 1970 رأس وفد المملكة إلى بريطانيا للمشاركة في المحادثات المتعلقة بمستقبل منطقة الخليج العربي بعد قرار بريطانيا الانسحاب من المنطقة.
وبيّن وزير الخارجية أن خادم الحرمين الشريفين رأس في عام 1974 وفد المملكة إلى الولايات المتحدة لعقد اتفاقية التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين وفي عام 1975 رأس وفد المملكة إلى مؤتمر قمة الدول المصدرة للبترول «أوبك».
وابرز حرص خادم الحرمين الشريفين على تقوية علاقات السعودية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتعزيز التنسيق والتعاون في ما بين هذه الدول في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية والأمنية، حيث يرى ان إنشاء مجلس التعاون عام 1981 لم يأت كارتباط سياسي فحسب، بل كواقع مصيري لتلبية آمال وطموحات وتطلعات شعوب المجلس واستجابة لرغباتها وحرصها على التعاون والتكاتف والتعاضد.
وافاد أن خادم الحرمين الشريفين عد هذا المجلس أنموذجا لما يجب أن يكون عليه مستوى التعاون بين الأشقاء العرب، مؤكدا حرصه على سلامة المجلس وتذليل كل الصعوبات للاضطلاع بمهامه. ولفت إلى أن لخادم الحرمين الشريفين مواقف مشهودة في العمل الخليجي المشترك.
واكد الأمير سعود الفيصل أن خادم الحرمين الشريفين يسعى إلى دعم التضامن العربي ووحدة الصف العربي أمام التحديات التي تواجه الأمة العربية والعمل العربي المشترك ونبذ الفرقة وتعزيز العلاقات بين الدول العربية من خلال دعمه الكبير وغير المحدود لجامعة الدول العربية والوقوف جنبا إلى جنب مع القضايا العربية والدفاع عنها في المحافل الدولية، واضعا ثقل بلاده ومكانتها لتوحيد الجهود العربية والدولية لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية التي هي جوهر الصراع العربي الإسرائيلي، حيث تقدم بمشروعه للسلام الذي تبنته قمة فاس العربية عام 1982 والذي يرتكز على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإنشاء دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس الشريف.
وابرز دور خادم الحرمين الشريفين البارز في حل القضايا العربية كالقضية اللبنانية ومسائل الحدود ودعم العمل العربي المشترك في كل الحقول والميادين.
وقال الأمير سعود الفيصل: اما على مستوى العالم الإسلامي فقد نذر خادم الحرمين الشريفين نفسه لخدمة قضايا الإسلام والمسلمين والدعوة إلى التضامن الإسلامي ولمّ شمل المسلمين وتوحيد صفوفهم ونصرتهم أينما كانوا، فجاء دعمه لمنظمة المؤتمر الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي وغيرهما من المؤسسات الإسلامية ترجمة حقيقية لدعم العمل الإسلامي في مواجهة التحديات المحدقة بالأمة الإسلامية، منطلقا في ذلك من ان السعودية هي قلب العالم الإسلامي النابض ومهوى أفئدة المسلمين وتحتضن الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة اللذين شهدا اكبر توسعة في تاريخهما لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الحجاج والمعتمرين والزوار.
ولفت إلى انه يأتي في مقدمة القضايا الإسلامية التي أولاها خادم الحرمين الشريفين عناية خاصة دعم قضية أفغانستان واستضافته لقادة المجاهدين في رحاب بيت الله الحرام لتوحيد فصائلهم ونبذ الفرقة بينهم للنهوض ببلادهم وكذلك دعمه لقضايا البوسنة والهرسك وكشمير والشيشان والصومال وغيرها من قضايا المسلمين في جميع أنحاء العالم.
واكد حرص الملك فهد على دعم المؤسسات الانمائية كالبنك الإسلامي والصندوق السعودي للتنمية وغيرهما لتقديم المساعدات للدول الإسلامية للنهوض بتنمية شعوبها.
وقال انه على الصعيد الدولي يواصل خادم الحرمين الشريفين جهوده للعمل على دعم منظمة الأمم المتحدة والهيئات والوكالات التابعة لها لاحلال السلام العالمي والوقوف بجانب الحق والعدل، منطلقا في ذلك من ثوابت السياسة الخارجية للسعودية التي تؤكد على احترام الشرعية الدولية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ونبذ العنف والإرهاب بكل أشكاله وصوره وضرورة قيام المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه الدول الصغيرة التي تسعى لتنمية بلدانها وشعوبها اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا من خلال دعم برامج التنمية الدولية واقامة نظام اقتصادي دولي عادل في ظل تزايد المصالح السياسية والاقتصادية المشتركة بين دول العالم.
وأوضح الأمير سعود انه في الجانب الاقتصادي لم ينس العالم مواقف خادم الحرمين الشريفين من قضية أسعار البترول الذي يعد شريان الاقتصاد الدولي وسياساته المعتدلة داخل منظمة أوبك، بما يخدم مصالح الدول المنتجة والمستهلكة ويحافظ على الاستقرار والسلام العالمي.
ثم بدأت أعمال الندوة عقب حفل شاي بحضور عدد من المسؤولين في وزارة الخارجية ولفيف من رؤساء البعثات والهيئات الدبلوماسية في الرياض والمهتمين، حيث عقدت 3 جلسات عمل، كانت الجلسة الأولى برئاسة السفير إسماعيل إبراهيم الشورى، وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية واستعرضت هذه الجلسة محوراً بعنوان: «الثوابت السياسية والدبلوماسية للمملكة العربية السعودية».
واشتملت على ثلاث محاضرات، الأولى للدكتور خالد بن إبراهيم العلي من معهد الدراسات الدبلوماسية حول ثوابت السياسة السعودية، ومحاضرة للدكتور عبد المحسن بن فهد المارك، مدير عام الإدارة الدبلوماسية بوزارة الخارجية عن نمو العلاقات السياسية، اما المحاضرة الأخرى، فهي تناقش نماذج لإنجازات الدبلوماسية السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين نموذج قضية لوكربي للدكتور خالد بن إبراهيم الرويتع من معهد الدراسات الدبلوماسية.
في حين ناقشت الجلسة الثانية التي رأسها السفير محمد بن احمد الطيب، مدير مكتب مساعد وزير الخارجية محور: «السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي»، وفيه محاضرتان تطرقت الأولى للسياسة السعودية الخارجية تجاه دول مجلس التعاون الخليجي للدكتور صالح بن عبد الله الراجحي، من معهد الدراسات الدبلوماسية. اما المحاضرة الأخرى فقد كانت حول مواقف خادم الحرمين الشريفين من قضايا دول التعاون «نموذج تحرير الكويت»، وناقشت الجلسة الثالثة محوراً آخر حول العلاقات السعودية مع الدول العربية ورأس هذه الجلسة اللواء متقاعد أنور ماجد عشقي المستشار في اللجنة الخاصة بمجلس الوزراء السعودي وألقيت فيها أربع محاضرات تناولت الأولى موضوع السعودية وجامعة الدول العربية من خلال دعم التضامن العربي، ألقاها الدكتور مصطفى بن اسعد عالم من معهد الدراسات الدبلوماسية، والثانية عن خادم الحرمين الشريفين والقضايا العربية «قضية فلسطين» ألقاها الدكتور جميل بن محمود مراد من معهد الدراسات الدبلوماسية، والمحاضرة الثالثة عن خادم الحرمين الشريفين والقضايا العربية «القضية اللبنانية» ألقاها الدكتور منصور عبد الله المنصور من معهد الدراسات الدبلوماسية، والمحاضرة الرابعة في محور العلاقات السعودية مع الدول العربية تناولت موضوع خادم الحرمين الشريفين وحل قضايا الحدود بالطرق السلمية ويلقيها السفير الدكتور محمد بن عمر مدني مدير عام معهد الدراسات الدبلوماسية.
وتتواصل اليوم أعمال هذه الندوة، حيث تعقد الجلسة الرابعة لمناقشة العلاقات السعودية الإسلامية والدولية من خلال محورين: الأول عن العلاقات السعودية الإسلامية ويرأس هذه الجلسة السفير الشريف محمد الفايز رئيس الإدارة الإسلامية بوزارة الخارجية وتتناول خمسة موضوعات: الأول عن سياسة السعودية تجاه الدول الإسلامية من خلال محاضرة يلقيها السفير الشريف محمد الفايز، والثاني عن خادم الحرمين الشريفين والقضايا الإسلامية «قضية البوسنة والهرسك» يلقيها الدكتور ناصر بن عبد الرحمن السعيد عضو مجلس الشورى ومسؤول هيئة الاغاثة في البوسنة، والموضوع الثالث من ضمن محور العلاقات السعودية الإسلامية هو خادم الحرمين الشريفين وقضية الشيشان، ويحاضر عن ذلك الدكتور محمد بن حميدان العويضي من معهد الدراسات الدبلوماسية، ويتطرق الدكتور متعب بن صالح العشيوي من المعهد نفسه الى موضوع خادم الحرمين الشريفين والجاليات والمراكز الإسلامية في الخارج، في حين يتناول الدكتور عدنان خليل باشا أمين عام هيئة الإغاثة الإسلامية الدور الاغاثي والإنساني لخادم الحرمين الشريفين تجاه الدول الإسلامية. وتختتم الندوة بجلسة خامسة تعقد ظهر اليوم وخصص محورها عن العلاقات السعودية الدولية ويرأس الجلسة الأمير الدكتور تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية المساعد للشؤون السياسية ورئيس إدارة المنظمات الدولية وتتناول خمسة موضوعات: الأول عن السياسة الخارجية للسعودية على المستوى الدولي من خلال العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، ويلقيها الأستاذ الدكتور صدقة بن يحيى فاضل من جامعة الملك عبد العزيز، والثاني عن السياسة الخارجية للسعودية على المستوى الدولي من خلال العلاقات مع الولايات المتحدة، ويلقي المحاضرة التي تتناول هذا الموضوع الدكتور اسعد بن صالح الشملان من معهد الدراسات الدبلوماسية، ويحاضر الدكتور إبراهيم بن محمد الفقي من المعهد نفسه عن العلاقات مع دول آسيا وروسيا، ويتطرق الأمير الدكتور تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية ورئيس إدارة المنظمات الدولية لموضوع خادم الحرمين الشريفين والمنظمات الدولية من خلال منظمة الأمم المتحدة، في حين يحاضر الدكتور عبد الله بن حمد السلامة من معهد الدراسات الدبلوماسية عن موضوع خادم الحرمين الشريفين والمنظمات الاقتصادية من خلال صندوق النقد الدولي.

حوار عبد العزيز الهندي