SAUDIA3DSAUDIA3DSAUDIA3DSAUDIA3DSAUDIA3D
saudi_aC
KingFahd3

KingFahd3

KingFahd3
saudi_aC
قال الله سبحانه وتعالى ( وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون) اللَّهُمَّ إنَّ خادم الحرمين عبد الفقير إليك فهد بن عبدالعزيز آل سعود في ذِمَّتِكَ وحَلَّ بجوارك، فَقِهِ فِتْنَةَ القَبْر ، وَعَذَابَ النَّارِ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وارْحمْهُ ، وعافِهِ ، واعْفُ عنْهُ ، وَأَكرِمْ نزُلَهُ ، وَوسِّعْ مُدْخَلَهُ واغْسِلْهُ بِالماءِ والثَّلْجِ والْبرَدِ ، ونَقِّه منَ الخَـطَايَا، كما نَقَّيْتَ الثَّوب الأبْيَضَ منَ الدَّنَس ، وَأَبْدِلْهُ دارا خيراً مِنْ دَارِه ، وَأَهْلاً خَيّراً منْ أهْلِهِ، وزَوْجاً خَيْراً منْ زَوْجِهِ ، وأدْخِلْه الجنَّةَ ، وَأَعِذْه منْ عَذَابِ القَبْرِ ، وَأَنْتَ أَهْلُ الوَفاءِ والحَمْدِ ، إنكَ أَنْتَ الغَفُور الرَّحيمُ.

سنوات تميزت بالعطاء

بقلم:  صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز
سفير خادم الحرمين الشريفين في أسبانيا

بمناسبة مرور عشرين عاماً على تولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم نحتفل هذه الأيام بذكرى عزيزة على النفس تشدنا إلى الإنجاز والفخر، وإلى المجد، إنها ذكرى بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز أمد الله في عمره وحفظه لوطنه ذخراً ولأمته سنداًومعيناً.
والاحتفال بهذه المناسبة الغالية يذكرنا بما تحقق من إنجازات عملاقة خلال العشرين عاماً الماضية، تلك الإنجازات التي أفرزتها سنوات خِصبة تميزت بالعطاء، من أجل التنمية الحقيقية التي قادها خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله بفكره الثاقب، وقيادته الحكيمة، حتى أصبحت بلادنا مضرباً للمثل في التطوير والنماء.
لقد سجل التاريخ في صفحاته الناصعة البياض إنجازات خادم الحرمين الشريفين التي قدمها لوطنه ولشعبه، في كافة القطاعات، والتي نتج عنها تنمية شاملة وفرت حياة كريمة لأبناء وطننا المعطاء.
لقد آمن الملك فهد إيماناً راسخاً بأن الإنسان السعودي هو رأس مال التنمية الحقيقي، ولذلك عمل على توفير كل ما يحتاجه من تعليم وأمن وعمل، كي يدخل على عملية التنمية مبدعاً لا مشاركاً فقط، وقد تحقق ذلك، فحقق السعوديون إنجازات عملية وعلمية على المستوى الدولي، بفضل دعم ورعاية خادم الحرمين الشريفين حفظه الله . وإستطاع خادم الحرمين الشريفين خلال العشرين عاماً الماضية أن يعمل على ترسية دعائم شريعة الله والعمل بها في شؤون البلاد واستخدام الموارد المالية التي حبانا الله بها في تحقيق التنمية الشاملة ورفع مستوى المعيشة لجميع المواطنين في جميع أرجاء البلاد، وإتاحة الفرصة لجميع أبناء المجتمع للإسهام والمشاركة في صناعة التنمية.
وشهدت البلاد خلال العقدين الماضيين إنجازات لا حصر لها، استفاد منها الإنسان السعودي بشكل مباشر، في مجالات التعليم، والأمن والأمان التي تميزت بها البلاد بفضل الله ثم بفضل القيادة الحكيمة ، في الصحة، والبلديات، والطرق والموانىء والمطارات، والاتصالات، والكهرباء، وغيرها من المجالات التي نالت نصيبها من النمو والتطور حتى أصبحت مضرباً للمثل في دقة الإنجاز وعظمته.
ويعد اهتمام الملك فهد الخاص بالحرمين الشريفين ورعايتهما إنجازا تاريخياً ارتبط باسمه أيده الله ، فلقد شهد الحرمان الشريفان أكبر توسعة في التاريخ خلال العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الذي نذر نفسه لخدمة الإسلام والمسلمين، كما اهتم بطباعة المصحف الشريف بعدة لغات لتوزيعه على المسلمين في مختلف أنحاء العالم لتسهيل أمور دينهم عليهم.
وحرص حفظه الله على دعم القطاع الخاص لتطوير نفسه من خلال مشاركته في تفاعلات الاقتصاد الوطني، حتى أصبح قادراً على الإسهام في الناتج العام بشكل كبير وتنويع القاعدة الاقتصادية، إضافة لحرصه على تطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والدينية بين المملكة والدول الأخرى. وكان له أيده الله دوره الكبير في سبيل الدعوة إلى التضامن العربي والإسلامي، وتوحيد الصفوف، والوقوف في وجه المتآمرين على الحقوق العربية والإسلامية.
لقد كانت التنمية متوازنة مدروسة في جميع مناطق المملكة، وقد أسفر ذلك عن تطوير بيئتها وتأهيل مواردها وتحديث بنياتها المحلية وهياكلها الإدارية والتنفيذية ومؤسساتها الإنتاجية والخدمية بشكل ملحوظ.
والمنطقة الشرقية كسائر مناطق المملكة شهدت في عهد خادم الحرمين الشريفين طفرة حضارية وعمرانية وصناعية جعلتها درة الخليج وعاصمة الصناعة الخليجية فالمنطقة الشرقية بفضل الله تضم المدن الصناعية العملاقة والمنشآت البترولية التي تعد الأضخم على مستوى العالم، ولم يقتصر التطور على المنشآت وحدها، بل طال الإنسان السعودي الذي عايش في المنطقة الشرقية هذا التطور المذهل، حيث حظي بالرعاية والاهتمام.
إن المنطقة الشرقية في هذا العهد الزاهر تعيش كمناطق المملكة الأخرى أزهى عصورها، وخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن

، رغم الإضطرابات والحروب التي شهدتها المنطقة معتمداً في ذلك على الله عز وجل، ثم على شعبه الوفي الذي يبادله الحب والولاء.
وأبناء المملكة بشرقها وغربها وشمالها وجنوبها يدعون الله عز وجل أن يحفظ قائد مسيرتهم وأن يطيل في عمره ويحفظه قائداً تاريخياً وذخراً وسنداً لأمته الإسلامية.